التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
إذا عَرَضَتْ دَاوِيَّةٌ مُدْلَهِمَّةٌ * وغرَّدَ حَادِيهَا فَرَيْنَ لها فِلْقَا(١)
و(مَهلِكَةٍ) بفتح الميم، و(القَائِلَة)(٢): وقت انتصاف النهار، وقوله: (فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ): هو من القيلولة، وقوله: (فَانسَلَّ بَعِيرُهُ) انسل ؛ أي: ذهب على وجهه، وقوله: (فَسَعَى شَرَفًا)؛ أي: قدرا من العدو حتى أعيى، ثم فعل مثل ذلك ثانيا، و(القَفْرُ): المكان الخالي، و(جِذْلِ الشَّجَرَة)(٣): أصلها، وقوله: (اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ)(٤) أراد أن يقول: أنت ربي وأنا عبدك، فأخطأ لسانُه من شدة فرحه بوجدان بعيره.
**
[٨٧٣] وفي حديث حنظلة الأَسَيِّدي(٥)، ويجوز: الأَسَيْدي بتخفيف الياء، وهو منسوب إلى أَسَيْد قبيلة من قبائل العرب، قال:
سائِلِ أُسَيِّدَ هَلْ ثَأَرْتُ بِوائلٍ * أَم [هل](٦) شَفَيْتُ النَّفْسَ مِن بَلْبَالِها(٧)
وقوله: (عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ)، قال أهل اللغة(٨): المُعَافَسَة: المداعبة، وقيل: المُعَافَسَة: المعالجة، واعْتَفَسَ القوم: اصطرعوا، و(الضَّيْعَاتِ): جمع الضَّيعَة؛
لسُوَيد بنِ كُرَاع العُكْلي، ينظر: المعاني الكبير: ٨٥٨/٢، والكامل: ٩٢/١، والفاخر: ٣٠٩.
رواية النعمان بن بشير: أخرجها مسلم برقم: ٢٧٤٥، وأخرجها أحمد برقم: ١٨٤٢٣.
رواية البراء: أخرجها مسلم برقم: ٢٧٤٦، وأخرجها أحمد برقم: ١٨٤٩٢.
رواية أنس: أخرجها مسلم برقم: ٢٧٤٧.
أخرجه مسلم برقم: ٢٧٥٠، وأخرجه البخاري برقم: ٢٥١٤.
الزيادة من المصادر، وهي لإقامة وزن البيت.
البيت لِبَاعِثِ بنِ صُرَيم، ينظر: العقد الفريد: ٦٨/٦، وسمط اللآلئ: ٤٧٦/١، وشرح ديوان الحماسة للأصفهاني: ٣٧٥، وللتبريزي: ٢٠٧/١.
ينظر: العين: ٣٣٩/١، وتهذيب اللغة: ٦٤/٢، والصحاح: ٩٥١/٣، ومقاييس اللغة: ٦٨/٤.
261