590

التحرير في شرح مسلم

ایډیټر

إبراهيم أيت باخة

خپرندوی

دار أسفار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۴۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

الكويت

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

شاء، وقال غيره: المَخْرَفَة: الطريق، أي: إنه على طريق من طرق الجنة، أو على طريق يُؤديه إلى الجنة، ومنه قول عمر رضي الله عنه: (تُرِكْتُم عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَة النَّعَم)(١)؛ أي: على مثل طرقها.

قال أهل اللغة: الخُرْفَةُ: ما يُخْتَرف من النخل حين يُدرِك ثمرُه، قال صاحب المجمل(٢): الخريف: الزمان الذي تخترف فيه الثمار، واخترفْتُ الثَّمَرة: اجتنيتها، والمِخْرَف؛ بكسر الميم: الذي يجتنى فيه، والمَخْرَف؛ بفتح الميم: جماعة النخل.

**

[٧٩٠] وقوله: (مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)(٣)، في هذا مرتبة عظيمة للمؤمن؛ إذ جعل عيادته كعيادة نفسه، تعالى الله الرؤوف عن أن يكون له مثل.

ومن باب كفارة المرض

[٧٩١] في الباب بيان رحمة الله بخلقه، ومن رحمته بهم: جعل المرض؛ والوجع؛ والهم كفارة للذنوب؛ والصبر على ذلك حسنة، وأخبر أن الصبر على الشدة؛ خير للمبتلئ في الآخرة من كشفها عنه، وقوله: (يُشَاكُ شَوْكَةً)(٤)، يقال: شيك يشاك إذا دخل الشوك في رجله، قال صاحب المجمل: الشوك معروف، وشاكني الشوك معناه: دخل في رجلي الشوكُ.

=قوله في: الغريبين: ٠٥٤٦/٢

(١) من وصية عمر عند موته، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى برقم: ٢٠٤٥٣.

(٢) مجمل اللغة: ٢٨٤.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٩.

(٤) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٧٢.

590