التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
وفيه دليل أنه استوجب الجنة بدخوله في شريعة الإسلام؛ وخروجه من اليهودية، وفيه أن من تقلد حكم الشريعة؛ كان كالمرتقي في روضةٍ ذات أزهارٍ وأنوارٍ.
[٧٣٦] (حَصَانٌ)(١) بفتح الحاء: مُحْصَنَة، (رَزَانٌ): رزينة، (مَا تُزَنُّ): ما تُتَّهم، (وَتُصبِحُ غَرَثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ)؛ أي: لَا تُغْتَاب، (يُنَافِعُ): يدافع.
**
[٧٣٧] (الرَّشْقُ)(٢): الرمي، (أَدْلَعَ)؛ أي: أخرج، (لَأَفْرِيَنَّهُم): لأقطعنهم، (فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ)؛ أي: ووالد أبي؛ يعني: جده، (والنَّقْعُ): الغبار، و(كَذَاءُ) كأنه مبني على الضم، و(الظَّمَاءُ): جمع الظمأ، و(الخُمُرُ): جمع الخمار، (مُتَمَطِّرَاتٌ): مُسرِعات، (قَدْ يَسَّرْتُ)؛ أي: هيأت، (عُرضَتُهَا)؛ أي: قصدُها وطلبُها، (لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ)؛ أي: مثل.
وفيه من الفقه أن الجهاد يكون باللسان؛ ويكون بالقتال، وأن هجاء المشركين كان أبلغَ فيهم من القتال.
[٧٣٨ - ٧٣٩] (الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ)(٣): ضرب اليد على اليد عند عقد البيع، كان أبو هريرة أكثر الصحابة حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أدركته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم،
(١) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٨٨، وأخرجه البخاري برقم: ٤١٤٦.
(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٠.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٢، وأخرجه البخاري برقم: ١١٨.
569