التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
على غير وجهه، وأمر بأكل اللقمة إذا سقطت في التراب ؛ بعد تنحية الأذى عنها؛ لئلّا يفسد، وأخبر أن الطعام قد يبارَك للإنسان فيه، والبركة مُغَيّبة.
**
[٥٦٨] و(سَلتُ القَصعَةِ)(١): الاستقصاء في أكل ما فيها من الطعام، وأصل السَّلْتِ: النَّزعُ، يقال: امرأة سَلْتاء إذا نزعت خِضابها من يدها.
[٥٦٩] حديث أبي مسعود الأنصاري قال: (كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ)(٢)؛ في هذا الحديث كراهة التطفُّل.
**
[٥٧٠] وفي الحديث الذي بعده: (فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ)(٣)؛ يعني: النبي ﷺ وعائشة رضي الله عنها، ومعناه: يمشيان.
**
[٥٧١] وفي الحديث الآخر: (إِيَّاكَ، وَالحَلُوبَ)(٤)؛ في الحديث دليل أن الرسل كان يعتريهم ما يعتري غيرهم من الجوع، وفيه: أنه كان يجيب إذا دُعي إلى الضيافة، وفيه: أن العبد [مخاطب](٥) بما أعطي من النِّعم؛ ومسؤول هل أدى شكرها، و(الحَلُوبَ): التي لها لبنٌ، يقال: شاة حَلوب أي: كثيرة اللبن،
(١) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٣٤، وأخرجه أبو داود: ٣٨٤٥.
(٢) حديث أبي مسعود الأنصاري: أخرجه برقم: ٢٠٣٦، وأخرجه البخاري: ٢٤٥٦.
(٣) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٣٧، وأخرجه النسائي: ٣٤٣٦.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ٢٠٣٨، وأخرجه ابن ماجة: ٣١٨٠.
(٥) غير واضحة في الأصل.
486