463

Al-Tahdhib in Abridging the Mudawwana

التهذيب في اختصار المدونة

ایډیټر

محمد الأمين ولد محمد سالم بن الشيخ

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

والكلاب تنهشه وليس معه ما يذكيه به فتركه حتى مات بقتلها، لم يؤكل. ولو بادر لذبحه ولم يفرط ففات بنفسه لأُكل. (١)
١٠٢٧ - والفهد وجميع السباع إذا عُلّمت فهي كالكلب. قلت: فجميع سباع الطير إذا علمت أهي بمنزلة البازات؟ قال: لا أدري ما مسألتك هذه، ولكن [ما عُلّم من] [البازات] (٢) والعُقبان (٣) والزمامجة (٤) والشذانقات (٥) والسفاة (٦) والصقور وشبهها لا بأس بها عند مالك.
١٠٢٨ -[قال مالك:] وإن أرسل كلبه على صيد فأخذ غيره لم يؤكل، وإن أرسله على جماعة وحش أو طير ونوى ما أخذ منها ولم يخصّ شيئًا منها، أو على

(١) انظر: مقدمات ابن رشد (١/٤١٩)، والبيان والتحصيل (٣/٣١١) .
(٢) ضرب من الصقور، شرح الزرقاني (٢/٥٠٩) .
(٣) العقبان: بموحدة جمع عقاب، طائر معروف، ويجمع على أعقب، شرح الموطأ للزرقاني (٢/٥٠٩) .
(٤) الزمامجة: جمع زمج، طائر يصيد به الملول، الحيوان للدميري (٢/٨) .
(٥) هي كلمة فارسية ويراد بها الشاهين وهو لفظ فارسي أيضًا، وهو نوع من الصقور، وانظر: معجم البلدان (٢/٥٣)، واللسان (١٠/١٧١)، وتحرير ألفاظ التنبيه للنووي (١/١٦٩)،
(٦) لعله السفنح: وهو طائر له أسنان كثيرة، وانظر: حياة الحيوان (٢/٢٣) .

2 / 13