354

Al-Tahdhib in Abridging the Mudawwana

التهذيب في اختصار المدونة

ایډیټر

محمد الأمين ولد محمد سالم بن الشيخ

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

الثلاثة أشواط مضى ولا شيء عليه، دم ولا غيره، ومن رمل الأشواط السبعة كلها فلا شيء عليه.
٧٦٤ - ومن طاف بالبيت منكوسًا لم يجزه، ومن طاف محمولًا من عذر أجزأه، وإن كان لغير عذر أعاد الطواف بالبيت، إلا أن يكون رجع إلى أهله فليهرق دمًا، وإن طاف راكبًا أعاد إن لم يفت، فإن تطاول [ذلك] فعليه دم.
٧٦٥ - ومن طاف الطواف الواجب وفي ثوبه أو جسده نجاسة لم يعد كمن صلى بذلك ثم ذكر بعد الوقت. (١)
٧٦٦ - ولا يعتد بما طاف في داخل الحجر (٢)، ويبني على ما طاف خارجًا منه، وإن لم يذكر حتى رجع إلى بلده فليرجع، وهو كمن لم يطف. والطواف بالبيت للغرباء أحب إلي من الصلاة، ولم يكن مالك يجيب في مثل هذا.

(١) انظر: مواهب الجليل (٣/٧٦، ٧٧) .
(٢) الحجر: بكسر الحاء وسكون الجيم، هو فناء محوط مدور على صورة نصف دائرة، خارج عن جدار الكعبة في جهة الشام، وقد جعله إبراهيم ﵇ إلى جانب البيت، وعمله عريشًا بالآراك، وكان زربًا لغنم إسماعيل ﵇، وانظر: مواهب الجليل (٣/٧٦، ٧٧) .

1 / 523