605

يبعد؛ لأنه أمر بمثله، وهو لم ينقض بناه فلا ينقض بناه أيضا.

قوله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195)

* * *

(اللغة)

التهلكة: كل شيء يصير عاقبته إلى الهلاك، وأصل الهلاك الضياع، وهو أن يصير بحيث لا يدري أين هو، وقيل: التهلكة مصدر بمعنى الإهلاك، وقيل: ليس في كلام العرب مصدر على تفعلة بضم العين إلا هذا.

والإحسان: النفع الحسن، ونقيضه الإساءة.

والإنفاق: إخراج الشيء من ملكه إلى غيره.

والإلقاء: تصيير الشيء إلى سفل ثم يستعمل في غيره، فيقال: ألقى عليه مسألة.

* * *

(الإعراب)

مخ ۷۹۷