595

(الأحكام)

الآية تدل على صانع مدبر حكيم حيث يزيد في القمر وينقص.

وتدل على نعمة فيها دينا ودنيا على ما بينا من أمر الحج والعمرة والصيام، وآجال الديون والإجارات.

ويدل قوله: الحج على إثبات عبادة الحج.

وتدل على أن الاسم شرعي لتناوله أفعالا مخصوصة لم يعرفها أهل اللغة.

ويدل قوله: ولكن البر من اتقى على بطلان قول المرجئة حيث لا ينتفع بالبر إلا من اتقى الكبائر.

ويدل قوله: لعلكم تفلحون على بطلان قول الجبر؛ لأنه يدل أنه أراد من الجميع الفلاح.

قوله تعالى: () وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190)

* * *

(اللغة)

الاعتداء: مجاوزة الحد، ومنه عدا طوره أي جاوز حده.

والسبيل: الطريق، وسبيل الله: دينه وطريقه الذي بينه لعباده ليسلكوه.

والمحبة: الإرادة، ويستعمل بمعنى الشهوة.

* * *

(النزول)

مخ ۷۸۷