ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
نعق الراعي بالغنم ينعق: إذا صاح بها، ونعق الغراب: إذا صوت.
والنداء والدعاء نظيران، يقال: ناداه أو دعاه بأرفع صوته كقولك: يا زيد.
والدعاء: طلب الفعل من المدعو، ونظيره الأمر، والفرق بينهما يظهر بالرتبة، فالأمر هو قول القائل لمن دونه: افعل، والدعاء لمن فوقه.
والصمم والبكم والعمى آفات تمنع الإدراك بهذه الحواس.
* * *
(الإعراب)
صم رفع على الاستئناف، أي هم صم، وأجاز الفراء النصب في العربية على الذم.
* * *
(النزول)
عن عطاء أنها نزلت في اليهود.
* * *
(المعنى)
لما تقدم ذكر الكفار وأنهم دعوا إلى الإسلام فلم يجيبوا، وركنوا إلى التقليد ضرب لهم مثلا، فقال تعالى: ومثل الذين كفروا قيل: صفتهم، وقيل: شبههم كمثل الذي ينعق يصوت بما لا يسمع) من البهائم إلا دعاء ونداء يعني صياحا من دون معرفة معناه، واختلفوا في تقدير الكلام ، وتأويل الآية على وجوه أربعة: الأول: مثل الذين كفروا في دعائك إياهم كمثل الناعق في دعائه المنعوق به من البهائم التي لا تفهم كالإبل والبقر والغنم، فحذف لدلالة الكلام عليه، والحذف في مثله حسن كقولهم: إنهم كالحمار أي في سوء الفهم وعدم الفهم وكالأسد في القوة، وهذا أحسن في البيان، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع، وهو معنى قول أبي علي.
مخ ۷۰۷