ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
والسحاب الغيم، وأصله من السحب، وهو الجر، وكل منجر مستحب، وسمي سحابا لاستحابها في الهواء.
والتسخير: التذليل، يقال: سخرت كذا له أي سهلته، وسخر الله تعالى الريح لسليمان.
والآيات: الحجج والعلامات.
* * *
(الإعراب)
يقال: لم وحدت الأرض، وجمعت السماوات؟
قلنا: فيه قولان: الأول: أنها جمعت لأنها سبع سماوات، فجمع لئلا يوهم التوحيد، ودل مع ذلك قوله: (ومن الأرض مثلهن) على معنى السبع، ولكنه لم يجئ على جهة الإفصاح بالتفصيل كما في اللفظ.
الثاني: لأن الأراضي لتشاكلها شبه الجنس الواحد كالرسل، والماء الذي لا يجوز جمعه إلا أن يراد الاختلاف، وليس تجري السماوات مجرى الجنس المتفق؛ لأنه أخبر عن كل سماء أمرها.
ويقال: لم جمعت الليلة، ولم يجمع النهار؟
قلنا: لأن النهار بمنزلة المصدر كقولك: الضياء يقع على الكثير والقليل، وأما الليلة فمخرجها مخرج الواحدة من الليل، وقد جاء جمعه على الشذوذ نهر. قال الشاعر: لولا الثريدان هلكنا بالضمر ... ثريد ليل وثريد بالنهر * * * (النزول)
حكى شيخنا أبو القاسم عن عطاء أن المشركين قالوا: أرنا يا محمد آية، فنزلت هذه الآية.
مخ ۶۸۱