442

والهوى: هوى النفس، وهو مما يميل إليه الطبع، والهواء ممدود: الجو.

والظالم: على ضربين: يقال: ظالم لنفسه إذا أضر بنفسه، وإن لم يستحق الذم، وظالم مطلقا، وهو اسم ذم.

* * *

(الإعراب)

لئن: بمعنى (لو)، وأجيب بجواب (لو). وللعلماء فيه خلاف، فقيل: إنهما لما تقاربا تداخلا، واستعمل كل واحد منهما مكان الآخر، وأجيب بجوابه، ونظيره: (ولئن أرسلنا ريحا) ثم قال: (ولو [أنهم] آمنوا واتقوا) على جواب لو، وقال: (ولو أنهم آمنوا واتقوا) ثم قال: (لمثوبة) على جواب لئن، وذلك أن أصل (لو)

للماضي، و(لئن) للمستقبل، عن الأخفش، وقيل: إن كل واحد منهما على مواضعها، وإنما لحق في الجواب هذا التداخل، لدلالة اللام على معنى القسم في الجواب، كجواب القسم، يعني عن جواب الجزاء لدلالته عليه، فمعنى لظلوا ليظلن، عن سيبويه.

* * *

(النزول)

روي أن يهود المدينة ونصارى نجران قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ائتنا بآية كما أتى الأنبياء قبلك؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

* * *

(المعنى)

مخ ۶۳۳