ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
قلنا: فيه أربعة أقوال: الأول: كأنه عطف في المعنى على قوله: كونوا هودا أو نصارى وتقديره: قالوا اتبعوا اليهودية، قل بل اتبعوا ملة إبراهيم.
الثاني: على الحذف تقديره: بل نتبع ملة إبراهيم.
الثالث: على معنى أهل ملة إبراهيم، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله: (واسأل القرية) أي أهل القرية، فهذا عطف على اللفظ.
الرابع: على الإغراء، كأنه قيل: بل اتبعوا ملة إبراهيم.
وحنيفا: نصب على الحال من إبراهيم، عن الزجاج وغيره، وقيل: نصب على القطع، أراد بل ملة إبراهيم الحنيف، فلما سقطت الألف واللام لم تتبع النكرة المعرفة، فانقطع منه فانتصب، قاله نحاة الكوفة.
* * *
(النزول)
عن ابن عباس أن ابن صوريا وكعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وجماعة من اليهود، ونصارى نجران: السيد والعاقب وعبد المسيح، خاصموا المسلمين في الدين، كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله، فقالت اليهود: موسى أفضل الأنبياء ، وديننا خير الأديان، وقالت النصارى: بل عيسى أفضل، وديننا خير الأديان، وقال المسلمون: نبينا خاتم الأنبياء، آمنا به وبموسى وعيسى، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وروي أن ابن صوريا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتدوا، وقالت النصارى مثل ذلك. فنزلت الآية.
* * *
(المعنى)
مخ ۶۰۵