438

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

خپرندوی

المطبعة العامرة الشرفية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٠٨ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
تجل عن التهنئة بالولاية لأن ما تكتسبه الولاة بها من الصيت والذكر ويدرعونه فيها من الجمال والفخر، سابق له عنده، وحاصل قبلها له، وإذا مد أحدهم إليها يدا تجذبها إلى سفال. جذبتها يده إلى المحل العالي، فكأن أبا الطيب عناه، أو حكاه بقوله:
فوق السماء وفوق ما طلبوا ... فإذا أرادوا غايةً نَزَلُوا
ومن ذلك ما كتب:) وعاد مولانا إلى مستقر عزه عود الحلي إلى العاطل، والغيث إلى الروض الماحل (وهذا من قول أبي الطيب:

1 / 439