============================================================
خاتمة وتوصيات وملخص باللفتين اختارها وانتقاها حسب إرادته، ولم ينتهج منهجا حوليا؛ وذلك بسرد الأحداث وتصنيف التراجم بالسنوات. ولا طبقتا، كذكر طبقات للتراجم ضمن عقود من ال ازمن. كما أنه أراد أن يبين اهتمام المشايخ وطلبة العلم بالأخلاق الفاضلة والاستقامة التي أوصلتهم إلى درجة الأولياء الصالحين، الذين تلقوا كرامات من المولى عز وجل، تدل على رضاه عنهم.
4- من خلال النقد الخارجي والباطي، توصلنا إلى نتائج مهمة في نظرنا - بالنسبة لبجموعة الوسياني، المؤلفة - في أغلب الأحيان - من ثلاثة كتب، فعزوناها الى أصحاها بالأدلة المتاحة القاطع، بعد أن وقع الخلط بينها حقبا زمنية طويلة، دون ان ينتبه إلى ذلك أغلب الدارسين؛ وهذا ستتغير عناوين كتب طالما تداولها الكتاب باسماء خاطئة، لعدم انتهاج هذا النقد، والاستقصاء الدقيق المضي 5 - تمكنا من تقويم سير الوسياني من خلال المقارنة بين المصادر السيرية الاباضية، فوجدناها لا تقل أهمية عنها، وبالتالي فسير الوسياني تسد ثغرة معتبرة و سطى بين كتب السير الإباضية، ومن خلال ذلك علمنا أنه لا يكتمل العقد إلا بالواسطة المفقودة.
6 - أفضى استقصاؤنا في بحال البحث عن المخطوطات عبر العالم القليم (أوروبا اسيا، إفريقيا) - ومن بينها مخطوطة سير الوسياني - إلى آنه توجد أعداد خارج الوطن تحتاج إلى جلب أصوها لا صورها فقط في أقرب وقت، بشتى الطرقا المكنة، شراء أو مبادلة.
7- بعد مراجعات متعددة للكتاب الثالث من جحموعة الوسياني، ومقارنته بالنسخ الخطية الأخرى، ومراجعة شتى النسخ المطبوعة للتأكد من صاحبه، خاصة بعد إدراجه في سير أبي زكرياء، من قبل عبد الرحمن أيوب، وجعله جزءا ثانيا لسير اين : 928: :
مخ ۴۰۳