925

============================================================

حن فجوة صيوالونيان المماب الغالث ضبحدومغارنة النصموض ال الوسياني من قبل إسماعيل العربي، تمكنا أن نبين هوية الكتاب الثالث من محموعة الوسياني، ونعزوه إلى صاحبه - القنطراري -- بعد أن نسب إلى مؤلفين مختلفين خطأ أو عمدا.

8- بعد أن أجرينا مقابلة للكتاب الثالث من محموعة الوسياني بين النسخ الخطية والمطبوعة اكتشفنا أخطاء مهولة، في الأعلام والأماكن، وتصرفات في النص، أثبتنا الصواب من النسخ في المتن، وتركنا الأخطاء في الهوامش.

9- اكتشفنا جهلا بموضوع السير الإباضية، وتسرعا في التحقيق من قبل الدارسين الأكاديميين، وقد نالوا بها شهادات عليا ومتازةا ب- تتائج قسم التحقيق: من جملة الحقائق التي أبرزها تحقيق سير الوسياني نتائج مهمة، منها: - ذكر أحداث وتواريخ جديدة أثبتناها في فهرس الوقائع والأحداث، ومن ذلك: تحديد دقيق لوفاة بعض المشايخ بالساعة واليوم والشهر والسنة - ذكر تراجم كانت مغمورة، انفرد بها الوسياني، أتبتناها في الملاحق - ذكر أسماء نساء صالحات.

- ذكر أسماء قرى مندثرة.

- ذكر بعض المؤلفات، ضاعت وبقيت أسماؤها.

- إلقاء أضواء على المناطق التي ذكرها، فتبين آنها مناطق زاخرة بالعلماء والمشايخ الذين أثروا المكتبات الإسلامية، بشتى أنواع المؤلفات، ومن أهمها: ديوان غار أبجماج، وديوان أريغ، الموزعة بين مختلف مكتبات العالم - توضيح وجود بجارات إلى غرب إفريقيا، شارك فيها علماء وفقهاء كانوا اه

مخ ۳۹۶