============================================================
ن خجموحة سيرالنوسيان ت اللحابي الغالث خعبحلوفضارنة النصوص والحجة، "ليلا تعبدوا غير الله وأنتم تصومون وتصلون" .
و ذكر أبو الربيع أن أبا عبد الله محمد بن مانوج، قال: "لا تقوم الساعة إلا على أناس(1) قليلين".
وقيل أيضا: "لا تقوم الساعة على مسلم(1)؛ لأنها عقوبة استئصال كفار آخر هذه الأمة(3) لقوله تعالى: {بل الساعة موعدهم والساعة أهى وأمر)(4).
نعوذ بالله من قوين ما قاله(5) المسلمون، ومن ذم ما يأتونه(2)، ومن حسين القول، وتقبيح الغعل، ونسأله أن يصرف عنا ما لا خير فيه ونرغب إليه أن يعصمنا من الخطا والزلل، وعن علينا بالتوبة من الحوبةا ونسأله التجاوز والعفو والغفران(7).
(1) ر، ي: - ""أناس").
(2) ي: "إلا على غير مسلمم. م: - "إلا على أناس قليلين. وقيل أيضا: لا تقوم الساعة على مسلم"، انتقال نظر. ر: "الا تقوم الساعة إلا على مسلم") .
(3) ي: "لأنها عقوبة لكفار هذه الأمة" . ر: "كفار هذا الزمن".
(4) سورة القمر: الآية 46.
(5) ي: -(ما قاله).
(9) ب: (اما تيه) . كي: "تأتيه). م: "يأتيه).
(7) جاءت هذه العبارة مختلفة مختلطة في النسخ حاولنا التوفيق بينها لتصحيحها في نسخة (ب): ""ونسأله أن يصرف عنا ما لا خير فيه أن ندركه. ونرغب إليه من الخطيا والزلل والتوبة من الحوبة، والتجاوز والعفو والغفران".
و في نسخة (ر): ""ونسأله أن يصرف عنا ما لا خير فيه، ونرغب إليه أن يعصمتا من الخطا والزلل، ويمن علينا بالتوبة عن الحياة، وتحاوز العفو والغفران". وفي نسخة (م): "ونسأله أن يصرف علينا ما لا خير فيه أن ندركه، ونرغب إليه من الخطا والزلل والتوبة من الحبوة، والتجاوز والعفو والغفران". وفي نسخة (ي): ""ونسأله أن يصرف عنا ما لا خير لنا فيه، ولا قدركه ولا نرغب إليه من الخطإ والزلل، والتوبة من الحياة، وتحاوز العفو والغقران)).
مخ ۳۹۱