============================================================
من مخوعه تعيرالوسيان . المحعابالغالث: ضبحلومغارنة النصوص الغرباء يا رسول الله4)) قال: "الذين يصلون أنفسهم عند فساد الناس""، النزاع من القبائل(1).
ويقال: إن معنى قول رسول الله: "بدا هذا الدين غرييا وسيعود غرييا كما بدأ": أن الناس كانوا أهل أديان مختلفة، فلما بعته الله(2 كان من أسلم من(2) تلك الأديان غرييا في دينه، مستخفيا بإسلامه، ذليلا حقيرا، محتملا(4) للأذى، صابرا على الجفاء واللوا(5)، حتى أعز الله الإسلام، وكثر أنصاره. وهذا معنى قول رسول الله(2): "بدأ الدين(1) غريبا))، وذلك معى قوله أيضا: "وسيعود غريياكما بدأ"؛ لأن أهل الأهواء المضلة تكثر في آخر 382- الزمان، فيضل ها(8) كثير من الناس؛ فلممسك(4) يومئذ(10) بما جاء به الني وأصحابه، الصابر على دينه عند كثرة الأهواء والآراء المختلفة المضلة، هو بينهم غريبا قال الحسن البصري: "المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها، للناس حال وله حال (11))).
ر، ي: - "النزاع من القبائل".
ي: - "فلما بعثه الله4.
رة 3 "أهل".
رة "متححلا).
رة - "واللوا". ي : "والنوى".
ي: "قوله).
ب، م:- "الدين)".
(10) ي: "فلا بذ يومثذ للمؤمن".
(11) ي: - "وله حال".
ا
مخ ۳۸۵