============================================================
من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثالث ضبط ومقارنة النصوص و في سنة ستين وأربعمائة من التاريخ، سرنا من وارجلان متوجهين إلى بلاد اطرابلسا ودخل علينا أحد وستون(1) في تمولست. وفي تلك السنة توفي خليفة بن تازارت(1) .
و فيها كان(3) الربيع الذي(4) يسمى "إيجيال"(5).
(6) 4 و في سنة اثنتين وستين توفي داود بن أبي(3) يوسف -رحمه الله-، وبلغ خبر(4) وفاته ال المشايخ، وهم إذ ذاك في زنزفة عند انحدار الشيخ أبي الربيع من زنزفة إلى منزله تمولست، فشيعه(8) المشايخ(5) إلى غار قلعة بني علي، فيهم علي بن منصور وإبراهيم بن يوسف وغيرهما(10) من المشايخ فوقفوا(11) ليتوادعوا، فكرهوا مفارقة ابي الربيع إلا وقت غدوه على(16) الشيخ أبي سليمان، 368- فتكلموا فيما بينهم وطلبوا من يخبره منهم. فدنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، والشيخ يومئذ راكب على فرس لرجل من زنزفة، فقال له: "أحسن الله عزاءك، وآجرك على وفاة الشيخ"؛ فقال (13) 4 ابو الربيع: ""ومن؟" قال: "أبو سليمان داود بن أبي(12) يوسف". فلما سمع منه ذلك ر: "ودخلت إحدى وستون". ب، م: "أحد وستين)).
ر: "تازوراعت)).
كي: ((فصل)).
ي:- "الذي).
ي: ""أمحيال"". ر: "الجيال".
ر، ي: - (أبي"".
كي: البلغت وفاته" . ب، م: "بلغ وفاته)).
ي: "فتتيعه).
(9) ر: "الشيوخ" (10) ب، ر، م: "وخيرهم).
(11) ر، كي:- (فوقفوا).
(12) ي: "وقت تعزيته في الشيخ أبي سليمان") .
(13) ر: - (أبي".
مخ ۳۶۲