============================================================
منمجموعة مينالوساني . الحتاببالثالث . ضبطومقارنة القصوص ذلك أخا العامل؛ فركب إليهم، فقال: "ما هذا؟"، فأخبروه القصة(1)، فرة الغلمان والعبيد والصبيان(2) عن العزاب.
قال أبو الربيع: فسرنا في وجهنا ذلك(3)، حتى انتهينا إلى حي من أحياء مزاتة فأعلمناهم ما(4) نزل بنا. فقالوا لنا(5): "إن شئتم أن(3) تقيموا عندنا، فإنا نمنعكم بأنفسنا، ولو تفنى في ذلك أرواحنا، ولا نبالي ما أصابنا(7) من أجلكم". فأبى العزاب أن يقيموا عندهم؛ فمضينا إلى موضع نطمئن فيه. فهرب سعيد حينئذ، فانتهى إلى الجزائر،ا فكان يبعث إلى العزاب يستحلهم مما أصاهم من سببه ولقوه(). فبلغ ذلك أبا عبد الله فأعظمه(9)، وقال: "ليس هذا برأي. كاد الرجل أن يستهلك(10) العزاب(11). وإنما ي مل(12) في مثل هذا الحال ويحسن (13) كما فعل ينكول(14) بن عيني بالرفق والهون والسياسة(15). كان مر ذات مرة على قوم يعكفون على الملاهي، وقال لهم: "يا قوما رة "بالقصة").
ره كي:- والصبيان).
رة "اوجهتنا تلق).
رة ادما).
كيء- االنا.
رة - "أن)).
ء لليصيبنا).
: الايسببه ولخوه)).
ر افعظم عليه الأمر)).
(10) رة "يهللك".
(11) م: - "العزاب".
(12) ي: ايحمل").
(13) ماء الومحبس)) .
(14) ر: "نيكول". ي: "يكنول".
ي: ""بن عيسى بالرفاق (000)4.
(15) 874
مخ ۳۴۹