============================================================
بجوة جمنرالوبياني ب الكتابالغالث ضببعلومغارنة التحوسب له(1) عمار: آمين(2). فابتلي المعلم باللقوة(3)، فرجع فمه(4) إلى ناحية أذنه؛ فبلغ به الأمر حتى ربط دينارين لمن يقتله.
ابو الربيع قال: قدم رجل من مزاتة، يقال له أبو توزين(5) جربة في زمان بي زكريا، فوافى المسجد بعد غروب الشمس، قبل أن يصلوا المغرب، والناس قد استقبلوا القبلة؛ فلم يقوموا إليه. فلما فرغوا من صلاقم مالوا(3) عليه فعانقوه بأجمعهم. فقال له(7) أبو زكريا: "آجرك الله يا أبا توزين(5) في زيارتك ايانا(9)". فقال أبو توزين: "ليس للزيارة(10) جيت يا شيخ، ولكن لحوائج كانت لي". ثم بعد ذلك بزمان قدم عليه ثانية، فقال له(11) أبو زكريا (نعم(12) الرجل أبو توزين"، فقال: "بخير وعافية، وما أتيت إلا للزيارة"، فقال ل(13) أبو زكريا: "نعم الرجل أبو توزين، زيارته زيارة، وحوائجه حوائج" (1) ر: - 9له).
(2) ب، م: (أمينا).
(3) ر: "فابتلى المعلم باللغوث". ي: "باللغوت").
والصواب ما أثبتناه من ب، م. قال ابن منظور: "اللقوة: داء يكون في الوجه يعوج منه الشدق، وقد لقى فهو ملقو". لسان العرب، 253/15.
ب: لالافوه)4. 6ي. لامنه)).
ي: "اتوزرين. ر: ""أبو زكرياء توزين"".
ي: "اولوا".
ر - لله).
ي: "توزرين)) . وكذا فيما يأي.
ر: "النا.
ره ي: الزيارة".
(10) ره -له4.
(11) (12) ر: لايا نعم)).
(13) كم: - 9له).
مخ ۳۴۵