============================================================
من مجموعة سيرالوسةاني العحتابالثالث ضبعدومغارنة النصوض ويتورع من العزاب، وينسل حذرا(1) من طعام أولئك، فلا يصيب هو حيصا من الحضور؛ لأن أعينهم ترعاهم3 و ذكر عنه ولده آنه قدم ذات مرة من(4) وجهه ذلك(5)، فتصدق بخمسة دنانير احتياطا لما أكل.
وحكي عنه أنه إذا أكل الطعام يحذر من(3) مس ثيابه التي يصلي ها(17) حتى يغسل يده(8) و فمه. فقيل له في(9) ذلك: فقال: "بطوننا نحمل عليها ما لا نحمل على أديانن(10)) .
ويقال: إنه جاء إليه رجل من زواغة، فجرى بينهما كلام، فقال له الزواغي: "كنت أحسب أن لي عندك قدرا وقيمة"، فقال أبو محمد ويسلان: "إن تمسكت بالحق(11) فقيمتك عندي عظيمة، وإلا لم تسو عندي حبتين" .
-353- وذكر آنه في زمان أبي صالح أعطى لرجل آخر غنما له على وجه الطمأنينة(12)، فطلبه أن يرد عليه غنمه فأبي(13)، فاختصما(1) إلى أبي صالح؛ فقال له :- الابني).
رة "حذار)).
ي: ااعيوغم ترعاه).
ي: ااعلى".
ره ااوجهته تلاق).
ر: لافيها".
: الايديه)).
ي:- لافي)).
(10) ي: ""أيادينا).
(11) ب:-(اباحق)).
(12) رت للوجهه الطمأنينية).
(13) ر:- لفأبى".
ت د مرر بار ه ن
مخ ۳۴۰