864

============================================================

من مموحة سير الوصياني- المستابالثالث خببلومضارفة التحموصن فتدافعوا المسألة فيما بينهم، فلا أحد(1) يجيب فيها بشيء . فقال أبو عبد الله محمد بن بكر العبد الله المديوني: "((أجب له مسألته")، فقال: (انعم، يأخذها، فإن لم يأخذها على تعليم القرآن(2) فعلام(3) يأخذها؟! أعلى رعاية البقر؟". وإنما يحمل جوابه على ما يفعله أهل الدعوة من تعليم(4) الخط، وتقليم الأقلام، وحفظ الصبيان وأدهم(5) .

و ذكروا(2) أن جماعة من العزاب توجهوا إلى تنومت(1)، فيهم أبو عبد الله محمد بن بكر، وأبو سليمان داود بن(2) يوسف. وقد كانت على أبي سليمان داود تباعة لرجل من أهل تنومة. فبينما هم في طريقهم ذلك إذلقيهم زنغيل بن(9) نوح بن أبي نوح سعيد بن زنغيل. فسأله أبو سليمان عن الرجل صاحب التباعة، فقال: "تركته على سبيل الوفاة". فوجع(:1) ذلك وشق عليه.

فقال أبو عبد الله: "كنت أطالبه بمال، وإني أعطيتك(11) منه كذا وكذا مقدار باعته))، فقبل ذلك منه. فكان قضاء(12) تباعته في ذلك.

ابو الربيع قال: كان رجل من بني دمر يقال له "بلغن"، من تلامذة أبي عبد :- الأحد)).

ر: - "فإن لم يأخذها على تعليم القرآن"".

ي: "فعلى ماذا.

ب: "أهل الدعوة) .

: (اوتأديبهم".

ي: "وذكر).

ر: لاتتومة" . ي: نتومة" . وكذا فيما سيأني.

ب: (ابن أبي يوسف"، مع تشطيب "أبي""، ويبدو أن الصواب ما شطب عليه.

(10) ر، م: افرجع).

(11) ي: "(أعطيت)) .

ي: "فكأن قضى".

الا

مخ ۳۳۵