============================================================
من بعجفوحة بير الوباني: : : بافحناب الثالث - خبط ومقارنة الفضوعن: بغير سنة صار الولد عقوبة، وأي خير يكون في ولد العقوبة" .
وكان أبو الربيع - حين سرنا من عنده(1) راجعين إلى بلادنا - قال: "بلغوا عني عبد اله ولدي(1) السلام، وقولوا له: إن بلغني عنه(3) هذه الخصلة التي في وارجلان فقد قطعي، (4) ولقد طفت في تلك النواحي عشرين سنة فما سمعتها عمن فيه خير، ولكن من اراد أن يسوغ له تخليطه(5)، جعل يحكيه عن الأخيار ويقذفهم به، حاش لهم من(3) ذلك، لا يرضى بتلك الأفعال من يشفق على نفسه ودينه، إلا من اتبع هواه، وآثر شهوته(2)" .
و ذكر محمد بن مانوج(8) أن والدته زارها(4) المشايخ ذات مرة في آخر عمرها، فقالوا لها: "حدثينا(10) بشيء". فقالت لهم: "ماذا أحدثكم به؟ كل ما دفنه الأخيار من الأوائل أظهرتموه أنتم أهل هذا الزمان".
ي: "(والدي)).
ي: "(إن بلغته عني)) .
كي: * "(قال)).
ر: "تخطئة)).
ر: "حاشاهم)).م: (احاشر هم عن)).
كي: ااشهواته)).
ر، ي: "ابن نوح").
(10) كي: (حدثنا)).
885
مخ ۳۰۰