============================================================
من مجموعة سير الوسياني الكتاب الثالث ضبط ومقارنة النصوص وقعدا ومضيا على حديثهما(1) . وكان أبو عبد الله إذا حدث بهذا الحديث يقول: ("أين من(2) يفعل مثل هذا سوى عمران؟"، شكرا لما صنع.
و ذكر محمد بن مانوج أن عمران أمسك دراهم في يده(2)، فنظر في الزقاق فرأى خرقة، فتناولها ليصر فيها الدراهم، ثم بدا له، فرمى بها حذرا وتحرجا(4).
وذكر عن ابنه نوح(5) قال: "نام(2) عمران، ذات ليلة، أو(1) ذات مرة، وفيا يده صرة دراهم؛ فلما انتبه من نومه إذا الصرة وقعت من يديه، فتركها ولم يأخذها. فقال له ولده(4) نوح: ((هذه صرتك"، فمضى ولم يأخذها.
-316- وقيل: إن امرأة التقت مع عمران، فقالت له: "أنا من ذوي(4) أرحامك يا عمران"، فقال ها(10): "إذا، اجعليني في حل مما ضيعت من حقوقك" ابو الربيع قال: سار جماعة من أهل وارجلان وفيهم عمران بن زيري إلى جربة فوافوا المسجد الكبير عند(11) حضور صلاة الظهر، فطلع(12) عليهم أبو زكرياء (1) ب، م:- "وفعدا ومضياعلى حديثهما".
(2) م: - اامن)).
(3) ر، عي: (يديه".
(4) أي ورعا وتعففا عن أموال الناس. وليس كما علق عبد الرحمن أيوب أنه تخوف من كوفها نجسة!
فالسياق كله في التحري في أموال الناس (5) ي: "عن أبي نوح".
(6) ر، 3، كي: "قام).
(7) ي: - لاذات ليلة أو").
(8) ي: "فقال له والد نوح" . ي: ""فقال أبو نوح" .
(9) كي: لاذوات".
(10) ر: - ها).
(11) ر: احين).
(12) ب، م: "فاطلع).
ا: 808.
مخ ۲۹۳