============================================================
من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثالث فمبوجخارفة التحبوضى ادركت مني يا محمد وقد رأيتي وشعر رأسي صار كالثغامة(1)، وجسدي مهزولا (2)1 1 وصارت لحيي كالصفار، ولو علمت ما جاز علي من الشجاعة والقوة والعبادة.
وهذا منه ذكر ما كان فقط (2)، ولم يرد(4) بذلك طلب محمدة ولا رياء ولا(5) سمعة ولكن ذلك من نقاوة(2) النفس ونقاوته(1)، وطيب الخيم(4) والطبيعة، وأن باطنه كظاهره.
وكل ما رأى من البراهين 314- والكرامات والعلامات، أخبر بها(9)، ونحو ذلك ما ذكر في تفسير قول الله(10) حكاية عن موسى، عليه السلام، إذ يقول:لقد لقينا (1) قال ابن منظور: "الثغامة: نبات ذو ساق جماحته مثل هامة الشيخ. وفي حديث الني [ص]: أنه أتى بأبي حافة يوم الفتح وكأن رأسه ثغامة، فأمرهم أن يغيروه؛ قال أبو عبيد: هو نبت أبيض الثمر والزهر، يشبه بياض الشيب به" . اللسان، 78/12.
(2) في هذه العلامة انتقلت نسخة (ر) إلى عبارة: "والقرى والمعروف والمساواة" . وقد اختلطت على المحقق اوراق المخطوط. وكما رأينا فقد مرت هذه العبارة سابقا. انظر نفس العلامة أعلاه (3) ب، م: "قط.
(4) م: لاير).
ر5) ب:-ل4.
(1) ب، م: (لانفارة" . كي: "تفاوت".
(7) ي: "نقارقا).
(8) ر، ي: غير المحققان لفظة "الخيم" إلى لفظة: "الشيم" .
وكلمة الخيم صحيحة، قال في اللسان: "أبو عبيد: الخيم الشيمة والطبيعة والخلق والسحية. ويقال: خيم السيف فرئذده، والخيم: الأصل؛ وأنشد: ومن يبتدع ما ليس من خيم تفسه يدعه ويغليه على النفس خيمها ابن سيده: الخيم، بالكسر، الخلق، وقيل: سعة الخلق، وقيل: الأصل فارسي معرب لا واحد له من لفظه". ابن متظور: لسان العرب، 194/12.
(9) ر، : (اعنها.
(10) ب، م: (قوله).
ه الة و
مخ ۲۹۰