816

============================================================

من مجموعة سير الوسياني - الحتاب الثالث ضبط وهقارنة النصوص و ذكر سليمان بن موسى بن عمر(1) -رحمه الله-، أن أبا صالح خرج من وارجلان أجل فتنة وقعت فيه، فخرج منه واتبع إبلا له(2) في نواحي أدرج، ومكث في تلك النواحيى نحو سبع سنين، وصادف في مترل آدرج شيخا عليه حلقة التلامذة، فيهم لاثمائة(4) تلميذ. فلما شخص من عندهم شيعه الشيخ مع العزاب، فصاروا يرجعون حتى لم يبق معه(5) غير شيخ الحلقة، فقال له أبو صالح: "أخبرني يا شيخ، بم تدرك الدنياء أبالتجارة؟ "، قال: "لا". فقال له: "أبالحرث؟ ) قال: "لا)، قال الشيخ (إنما قدرك(4) بدعوة المسلمين إذا صادف(8) لهم حاجة" .

وقد قيل: إنه(9) استدان من تلك الناحية دينا، نحوا من عشرة دنانير، واشترى ها(10) حوائجه، - قيل: إن ذلك قطرانا وهناء(11) يهنئ بها إبله - فقدم وارجلان فحملها منها، فمضى بها ليدفعها(12) لمن له ذلك، فمر بطريقه بقوم يعملون المعروف، فأراد في ر: "أبو موسى، عن عمر" .

ره كي: "اجلاله).

ي: الاوهم".

ب: "اثلاث تلميذ)).

، . الامنم.

ر، م، كي: "بأي شيء تدرك به الدنيام.

ر: "ندرك [الدنيا]) ي: "صادفت" . يبذو أن المقصود: إذا قضى لهم حاجة. و(من كان في حوائج الناس كان الله في (9) ب:- انه).

(10) ب، م. ااجمم.

(11) "الهناء ضرب من القطران . وقد هنأ الإبل يهنؤها ويهنثها ويهنؤها هنا وهناء: طلاها بالهناء". ابن منظورت لسان العرب، 186/1.

(12) ب، و،م: الفحلهم منهاء فمضى م ليدفعهم.

802 ماخان

مخ ۲۸۷