807

============================================================

من مجموعة سير الوسياني - الكتاب الثالث ضبط ومقارنة النصوص ال الناس وتفرقوا، ووقعوا في الجزائر، وذلك في سنة ثلاثين وأربعمائة من التاريخ، كما ذكر ي. فوقع رجل من بني ورغمة (1) مع عياله، فترل بجوار دار الشيخ عبد السلام في القلعة فخطبت له(2) زوجته زينب بنت ذلك الرجل الورغمي، فتزوجها. فسكنوا في دار واحدة.ا شم إنه طلع إلى أهله من مزاتة هو وختنه(3)، فخالفه عسكر صنهاجة إلى القلعة فكسروها(4)، وذلك في عام أربعين وأربعمائة، من التاريخ. فلما كسروها(5) خرجت زينب تنادي في العسكر(3)؛ "يا آل (1) مزاتة"! فأجاها رجل من مزاتة، فقام عليها(4) وحماها حتى خلصها، وبناقا لم ينكشفن(4). فقدم عبد السلام، فشخص من القلعة إلى أسوف بأهله، فسمعت بنو وزتيزلن خبره(10)، فسارعوا إليه بالحمولات(11)، فحملوه إلى أجلو، فمنحوه(12) أرضا كثيرة. وولد له هنالك سعيد مع الورغمية، فلما بشر به قال: "ولد الشيخ تيما.

-306- فوجد أبا عبد الله محمد بن بكر، ، في آخر آيامه، فزاره وهو عند : الاورخمية)). ر: الورخمت)44. كي. لورتميت)).

بله).

ي: ""وأخته)).

ي: "فسكروها).

ي: "سكروها".

رة "الجحيش" . ي: "الخخميس، العسكر) .

ر، ي: ((أهل".

ر، كيء الاليها)).

كي: "(ينكشف").

(10) كيا: اابخيره)).

: (ابالحمولة).

(11) (12) ب، م: المنحواله.

ه

مخ ۲۷۸