============================================================
الا الى : حيط ومقارتة القصوض: - 291- وقيل: إن عبد الله بن الأمير طلع ذات مرة من جربة، فشيعه أهل جربة، و فيهم أبو القاسم يونس بن أبي زكرياء(1)، فلما قربوا من البحر رفع أبو القاسم عبد الله بن الأمير على عاتقه حتى أدخله القارب (الزورق) لئلا يخوض(2) الماء. فنظر إليه قوم من العامة والطغام ومن لا تمييز لديهم، فقالوا(3): "انظروا إلى يونس بن أبي زكرياء قد حمل الأسود على ظهره"!.
ابو الربيع قال: وجه إلي أبو سليمان(4) شيئا، فأمرني أن أشتري له من طرائف الأطعمة ولطائفها فآتي به أبا محمد عبد الله بن الأمير ليأكله(5)، فاشتريت ما أمكني فأتيت به أبا محمد، فمررت في طريقي إليه على كلأ وعشب وخلاء، وأنا على حمار ف أحششت(3) لحماري، فلما أتيته، قال لأولاده: "اعلفوا حمار سليمان(4)). فقلت: ايا شيخ، ما هو حمار معتاد على العلف(4)، وقد حششت له في طريقي ما يبيت(4) عليه". قال: فقال لي: "هكذا كانت قصي مع الشيخ أبي محمد عبد الله بن مانوج: أتيته ذات مرة وأنا على دابة وقد حششت(10) لها في طريقي، قال: "اعلفوا دابة عبد الله قال: فقلت: "ما هو بحمار علف" قال في: ""يا عبد الله، علف دابة الضيف هو علف صاحبها".
(1) ر: "بن زكرياع".
(2) ب، ر، م: يحوط).
(3) ب، م، كي: "فقال)).
(4) ر، كي: 4 ((ين موسى").
(5) ي: "لنأكله).
(1) كيء (فاحتششت)).
(7) كذا في جميع النسخ، وهو أبو سليمان المذكور سابقا.
(8) ب، م، كي: "للعلف).
(9) ي: ""وملأت عليه".
(10) كي: احتششت)).
778
مخ ۲۶۳