============================================================
من مجموعة سير الوسياني - الحتاب الثالث ت ضبط ومقارنة النصوص أصيب). فاستخلفه، ثم مضى إلى جربة، فرجع إليه بنحو من(1) خمسة أو أربعة وعشرين دينارا - الشلك مني - فدفعهم(1) له، فقال له: "يا يونس، أقسم معك(3)، فأنت حديث عهد بعرس))، فأبى، فأعاد عليه فأبى، فأدخل أبو محمد رأسه تحت تيابه، ففتح الصرة، فترع منها حمسة دنانير، فقال له: "خذ هذه الخمسة يا يونس"، فأبى، فقال احيد(4) ما فعلت، جيد ما فعلت(5) يا يونس". وهذا مما يدلك على حسن نيته، وأن باطنه كظاهره.
-287- أبو الربيع قال: "زار عبود بن منار المزاقي(3) أبا محمد عبد الله بن مانوج ف سأله أبو محمد(1) عن أحواله، فقال له(8): "أنت عظيم في نفسي يا عبود، فكيف أنت وكيف حالك؟" قال عبود: "بخير يا شيخ، غير أن ديونا كانت علي". فانتهره أبو حمد، فقال له: "كانت عليك ديون(4) وتأتيي؟ ابعد عني(10) يا عبود، ابعد عني يا عبود"، فنبهه(16) باسمه، فرجع إلى مترله، فأمر(13) علي بن يخلف - أخا أبي الربيع- كي:- (امن)).
ي: "الشك في قد دفعهم").
. لالامحه)).
كية "حجذا).
: الاجيد ما فعلت"غير مكرر ي: "الهحراني".
ي: - لأبو محمد).
:- اله).
م. - "فانتهره أبو محعد، فقال له : كانت عليك"، انتقال نظر ي: "ابعد عي"، بلا تكرار.
(10) (11) ب، م: "ابعدني" مكررة.
ي: "فانيه".
(12) (13) ي: "فأخير".
. 272 :
مخ ۲۵۷