============================================================
ن مجموحة سيرالومنهانج- الجذهافخاني- ضمبدفمضارفةالفصوصن النفس وقمعها ومخالفتها(1) اكذب الففس إذا حدثتهاإن صدق النفس يزري بالأمل غير أن لا تكذبنها في التقى واحدها(7) بالبر لله الأجل ثت57/42: وكان أبو عمرو ينشد في العزم والعزلة(3) ويحرض إخوان الصدق قول لبيد: ما ناصح المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه القرين الصالح ث58/42: وذكر أن شيخا من شيوخ أجلو عنده تمر للعزاب، فلم يجدوا له فمنا، وقرموا إلى اللحم، فسلف هم فمن شاة فاشتروها بستين درهما، ثم بعد ذلك باعوا تمرهم سنة حمس وحمسين وخمسمائة، وهي سنة(4) توفي فيها أبو عبد الله حمد بن داود في رمضان، وفيها أخذت المهدية، فأخذ لهم خمسمائة قيراط في التمر فطلبوه أن يأخذ الذي له فقال: لا، تصدقت به(5) على العزاب، فجمع أجر القرض وأجر الصدقة، وقال لي(2): يقول الحكيم: إذا قلت في شيء نعم فأتمه فإن نعم دين على الحر واجب وإلا فقل: لا، واسترح وأرح بها لئلا يقول الناس: إنك كاذب (1) س: - "ومخالفتها".
(2) أ، ب، م: "وحدها". والصواب: "واحتدها" من الحداء للابل (3) ب، م: (العزل").
(4) م: - الاسنة)).
(5) أ: "ها).
(6) هل مرجع الضمير إلى أقرب مذكور، وهو ححمد بن داود. فيكون هذا من الرواة الذين اعتمد عليهم الوسياني، أم الراوي أبو عمرو السوفي. نحن نرجح الثاني؛ لأنه يكثر من رواية الشعر، ولنا فيما سبق في المتن موذج، وفي السؤالات كذلك.
مخ ۲۳۴