============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثلقي:: ب هسيط وففاوق الفصوحي ث47/42: وكان أبو عمرو ينشد عن أبي محمد في التحفظ من إخوان السوء، وكتمان الأسرار، وجيران سوء قول لبيد(1) : صم إذا سمعوا خيرا نكرت به وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا ان يسمعوا سوءة طاروا بها فرحا عني وما سمعوا من صالح دفنو ثت48/42: وأنشد أبو عمرو قول أبي الأسود الدؤلي على قول من يقول: ال المستهزئ بالتوبة بعد مرات يبرأ منه ويترك: شفئت من الإخوان من لست زائلا إذا مله دمل السقاء المخرق [كذا ث49/42: وذكر أبو الربيع أن الشيوخ قالوا: تقتل زهانة كلها غير أسامة بن نوح، رجل صالح منهم لقطعهم الطرق ث50/42: هسائل بشت تونين: رجل قال ربكم بيت، ونحن لا نعرف معن بيت يس علينا منه شيء، وهو مشرك، وإن قال: ربكم هو هذا البيت، أو كالبيت، أو مثل هذا البيت، فعلينا تشريكه، أخذنا أو لم نأخذ، لأنه أظهر المساواة، وإن عرفنا معنى بيت أه البقعة المبنية المدور بشيء ما، فهو مشرك، وعلينا تشريكه، /93و/ وإلا كتا مثله، ولا يسعنا اتباعه في كل الكفر، علمنا أو جهلنا، وهي(2) عن أبي الربيع سليمان بن يخلف.
ت51/42: وهسائل البلح: إن كان الله يأخذ المسلمين على الصغائر الي عملوا، أو لا أجرهم على النوافل التي عملوا، قال: من شك كفر. أو لا يأخذ أهل النار على الصغائر الي معهم، أو يأجرهم على النوافل الي معهم، قال: من شك كفر. والحمد لله رب العالمين.ا ث52/42: قال أيضا: (1) أ، ب، م: - "وكتمان الأسرار، وجيران سوء قول لبيد" .
(2) ب، م: (لوهو).
: : 747
مخ ۲۳۲