============================================================
ا ا ث36/42: - والثالثة(1) هل يقال لله أيراد باليريرية؟ فأجاب بأن(2) قال: ما سمعنا أحدا جوزه غير أبي سهلنه ، ولعله هروهم عن جوازه لاشتراك اللفظة لقولهم للدواجن(2) من البهائم: أيرادن، وقولهم: ييرد، ولمن(4) يخلف الوعد يدي(5)، فيهرب من الاشكال إلى الوضوح. ومعى شيء موجود، ومعناه بالبربرية يلا.
ث37/42: - والرابعة من قال: إن الله ليس بأيش بالبربرية(6)، فأجابه بأن قال: هالك كمن قال: ليس بإله(1)، ومن قال: إن الله ليس بإله(8) فهو مشرك، فقال له(9) من حضر: لم درجت [كذا] المسألة ؟ فقال لهم: أوتشكون(10) في ربكم؟ فقال حينئذ الشيخ أبو محمد(11) عبد الله بن سحميمان النصيري(12) عن أبي سليمان أيوب ه : إن من قال 5.
ايش هي السلحفاة أيكفر؟ أشرك بالله العظيم ؟ وروى أبو عمرو عن أبي زكرياء عن أبي (1) كذا في ب وس، وفي أ، وم: "والثانية".
(2) ب: - "بأن). م: - (بأن قال)).
(3) في هامش ب: "خ: للزواجر) .
(4) أم ب، م: "ولم".
5) بب، م:- الاحردي)).
(6) ب، م: - "بالبريرية.
(7) ب، م: "فأجابه بأن من قال ذلك كمن قال: ليس بالله". س: "فأحابه بأن قال: إن ذلك كمن قال: ليس باله".
(8) ب، م: "بالله).
(9) بب: - 9له)).
(10)س: ""أوسكون)).
(4411. - محمد)).
(12) س: "النصري).
7434
مخ ۲۲۸