============================================================
من مجموعة سيرالوسياني الجزءالناني- ضبحلومغارنة التصوص لم لم يفعل يعلو كفعل أبي محمد ويسلان لرجل جاء كما جاء يعلو هذا، فقال له أبو محمد: دينار واحد يحلك من مسألتك، فأبى إلا بمفاداة الصداق كله، فأبى له أبو محمد غير مغتر قد فطن به، فقال لأبي محمد: لا ينفع فيك الخير. وقد سلف لأبي محمد بطة زيت ورد له أبو محمد أكثر، وقام مخيبا مخببا(1).
ث18/42: وذكر أبو نوح أن عيسى بن إبراهيم الملشوطي جاز على أبي عبد الله في الغار فقال: إلى أين يا عيسى؟ قال: إلى قاتل والدي أقتله، فقال له(2): رأيته أو أقر لك أو شهد(2) لك على قتله العدول ؟ فقال: لا، فقال: ارجع ايا عيسى؛ لئلا تكون قاتل النفس التي حرم الله إلا بالحق(4)، فرجع وهو الذي استتابه، رحمة الله على الشيخ(5) أبي عبد الله .
ث19/42: وذكر أبو نوح أن الشيخ أبا محمد ابن(2) شيخ من بي كارو(17) وغلاني حج سبع مرات، وأعتق سبع رقاب(8)، وبنى سبعة مساجد، وأنفذ وصيته سبع مرات،ا وحفر سبعة أبيار حيث لم يكن الماء ت20/42: وذكر أبو نوح عن أبي زكرياء أن هذا الشيخ زار جنون ذات مرة فقال له(9) أبو صالح: اصرم لي نخلا، أنتم بنو يطوفت فرهاء حذاق، فأتى ومعه أبو صالح إلى النخيل، فاحتزم حزام العزاب، فطلع نخلة، وهو إذ ذاك فتى (1) ب، م: "مخيبا مخيبا) .
(2) ب، م: - له).
(3) م: "أشهد").
(4) ب، م: "إلا بالحق)).
(5) س: - "الشيخ).
(6) س: - (ابن"، بياض.
(7) ب، م: "وكارو")، وفي هامش ب: "خ: كارو".
(4) ب، م: "ارقبات".
(9) ب، م:- 9له).
:739 :.:
مخ ۲۲۱