============================================================
صن مجموعة سيرالوسياني- الجزءالفاني ضببعلومفارنة النحبوص شء4: لصساقل هساشف ث1/40: وروى أبو عمرو عن أبي محمد ماكسن أن مسألة جرت بين أبي ععار وأبي يعقوب وذلك أن(1) من قال: إن الله يرى يوم القيامة، قال أبو عمار كافر(2)، وقال أبو يعقوب: عجلت لعله يعني /88و/ يعلم، قال له أبو عمار هذا جوابي منذ سبعين سنة، لم أعجتل إلا ساعتك هذه، فالجواب جواب أبي عمار -رحمه الله -.
ث2/40: وذكر أبو زكرياء عن خاله إسحاق بن إبراهيم أن داود بن علي النفوسي لوى بعنقه تكبرا عن الشيخ أبي موسى وقام مانعا للحق، فأمر من يقوم برده، فلم يجد، فإذا داود راجع على أثره، فقال: رجعت بثلاث: إحداها(3) أن لا أترك ذلك سنة من(4) بعدي، وأن خضوع مثلي لمثلك(5) لا يزيده إلا عزا وشرفا، وأن نفوسة ولدت غيري. فجلس فقال: خذوا حقكم، فأمر من يضربه فلم يجد، فقام أبو موسى -رحمه الله- فضربه أربع جلدات، فقال: تعلم يا رب لو كان رضاك في نزع نفسه لترعتها !.
ت3/140: ثم إن داود توفي وترك ولدا صغيرا، فجاء نفوسة خبر المسودة، فاجتمعوا ي تشاورون على ما يرون في دفعه، حتى مضى بعض الليل، فأقبل إلى داره فكان له عبد (1) أ، س: - "أن".
(2) المقصود بالكفر هنا كفر النعمة، غير المخرج من الملة، وتطبق على صاحبه أحكام الموحدين، وهو ما يسميه المحدثون كفرا دون كفر، أو ظلما دون ظلم. يتظر: صحيح البخاري، 19/1، 21، حديث 29، 32. جمعية الترابث: محجم مصطلحات الاباضية (النسختة المسودة) .
(3) أ، ب: ""أحدها).
(4) ب، سء م: - من)).
(5) س: "لمثلكم").
مخ ۲۰۸