719

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص شيخا من مزاتة يقال له أبو عبيدة وشق من تلاميذ أبي الربيع سليمان بن زرقون، وهو الذي أخرجه على فتيا(1) تلك المسألة الي وجدوا في ديوانه بعده وإذا تاب إليهم يقولون له: حتى ترجع من فتيا(12) تلك المسألة، فيقول: أخرجتك من الضلالة يا وشق وأخرجتني من المساجد !.

ث24/37: وذكر أبو نوح أن اثنين وثلاثين عالما مبرورا من شيوخ أهل الدعوة البادية تكلفوا بنوائب أهل الدعوة(2)، فيهم الشيخ وشق -رحمه الله- من مات منهم قام الآخرون بنوائب الحلقة، فماتوا كلهم إلا أبا عبيدة وشق و ذلك في ناحية إفريقية، فأحسن أبو عبيدة القيام بالحلقة. إلى ذات سنة، فابتلوا فيها بالقحط والجدب والغلاء، فانتجع الناس مواضع الصب، وبقي مع حلقت كسر عليهم، فقالوا له : دعنا نمض حتى يفرج الله، فأبى وقال هم: ما نحن إذا باخوة في الله، إذ الإخوان في(4) الشدائد يعرفون، وعند الحوائج يمقصون(5) فكان ينفق عليهم حتى نفدت مطاميره(1)، وكسحت أنادره، فشاوروه على الرجوع إلى بلادهم فأبى لهم من ذلك، وقال: إنما الدنيا(7)، ولا لشيء(5) منها ثباة إلا ما قدمنا لآخرتنا أمامنا. فعمد إلى الصامت فيمتار هم به حتى في (1) أ، ب، م: "في".

(2) بب، م: (فتياك).

(3) س: "بنوائب الحلقة).

(4) س: للاعند)).

(5) 1، س: "ايصحون"، بب: (يصحبون). م: "ايصحيوا)) . وفي هامش س: العله: يمحصون، وهو الاختبار"، وهو الوجه الذي اخترناه.

(6) أ: "مصاميره).

(7) ب، م: "للمدنيا)).

(8) ب، م: لاشيع)).

ا ا و

مخ ۱۹۰