============================================================
من مجموحة سميرالوسياني- الجزءالغاني ضبل ومقارنة التصوص فيه، ولا يعطى لمن لم تكن له فيه رغبة، ولا لمن لم يعلم له مترلة، ولا لمن لا يقوم به، ولا لأهل الخلاف، ولا لمن يضيعها[كذا]، ولا لمن لا يعرف.
ث1736: وطلبت مصحف تفسير عند أبي عبد الله، فقال لي: هات رهنا، فقلت له ليس معي إلا إزاري هذا، وكان جيدا، فدفعته له، فلما رآي سمحت به قال لي: من كون؟ فلويت(1) عن جوابه، فلم يدعي حتى أخبرته، قال لي: ارفع إزارك وارفع صف.
ت18/36: ومن آداهم الحياء، وترك الخنا، وقلة الكلام. وقال: الحياء خير كله ، "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت". وعن الشيخ أبي عبد السلام سمداسن بن يخلف قال: أشرت على من يعلم كيف يتكلم أن يسكت، قالوا: هذا أشار على من لا يعلم كيف يتكلم قلت أنا: ألا نحضر ؟(2) [كذا].
ث19/36: وقال أيضا: أصبح الناس سالمين، إلا من أهمل وأغفل. وقال: من عوقب(2) بالمثلات أدل [كذا] الطرق التي أخذت إليه، يقول: إن الله لا يظلم الناس شيما ولكن اناس أنفسهم يظلمون))(4). وقال: من ظلم من تحته سخط عليه من فوقه. وقال: من قدم في الأمور غير أهلها ابتلي بولاية الأشرار. وقال: العافية للناس كلهم ولا مثل بي ورتيزلن.
وقال: إنما أحببت من يصل يصل [كذا] حتى يصلي، وإنما أبغضت من يقطع يقطع حتى صلي، يعي قطعه. وقال: من كسر على من فوقه في الخير كسر عليه من تحته. وقيل: إنا عمر -رحمه الله- إذا ذع رجلا يقول: لا دين ولا حياء، ولا مروءة فيه ث20/36: ومن آداهم رحمهم الله: المشي باهون واللين والرفق. وروى أبو نوح عن (1) أ: لفوليت"". ب، م: "وتوليت)).
(2) في هامش ب: ""لا يحضر") .
(3) س: (عاقب)).
(4) سورة يونس: الآية44 .
مخ ۱۷۸