704

============================================================

من مجموحة سير الوسياني- الجزء الثاني- ضبحل ومقارنة النصوص أن الدعاء إذا راجعوه(1) بينهم سبع مرات اختطفه الشيطان منهم، وكان هذا الشيخ(2) قد وصى أبا نوح على تباعة عليه أن يتعها(2) من تيرواست أوا نجوسا، فترعها له ث5/36: وكان أبو حمزة ينهى عن تأخير الدعاء كذلك(4) ويقول: سبقك بها عكاشة، ويبتدر الدعاء ويقول: يركها من واحد إلى آخر(5) فقط ث6/36: وسئل القلل : متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(6" قسال: (إذا ظهر فيكم ما ظهر في بي إسرائيل قبلكم"، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "إذا ظهر الادهان في خياركم، والفاحشة في شراركم(1)، وتحول الملك في صغاركم، والفتنة في أرذالكم"، نعوذ بالله من الكفر.

ثت7/36: ومن آداهم المرضية: اختيار أهل الفضل لإمامتهم في الصلاة، وفي الفتيا واهروب عن الفتيا، والخوف ممن سامها(4)، والتدافع لها، واللواذ عنها، والانقياد لمن يقدم(4) فيها، إلا إن أفتى بغير المأخوذ به، أو خلاف قول المسلمين، ويعدون حب الفتيا والتقدم إليها من الهفوات.

ث8/36: ومن المرغب(10) فيها عندهم قراءة كتب أهل الدعوة في الليل والنهار (1) أ، ب، م: (لرجعوه)).

(2) آ، ب، م: - "الشيخ)).

(3) أم ب، م: * (عليه).

(4) ب، م: - "كذلك".

(5) ب: "لآخر)).

(6) ب، م: - ""والنهي عن المنكر.

(7) ب: "أشراركم").

(8) آ، س: ""ومن سامها". في هامش ب: (أي طليها)) .

(9) أ، س: (1لم يعدم".

(10)أ: ""ومن مرغب". س: "المرغوب"، وفي هامشها: "خ: المرعب"" .

مخ ۱۷۵