701

============================================================

ن مجموة سميرالوسياني- الجزءالناني ضيعدوتارفةالفصموصى رحمة الله عليهم-، فكان يجيب(1) براعقم جملة، ويقول: هم غوارة(2) ظلمة. ث13/35: وذكر أبو نوح أن أول طارية منهم وقع في هذه البلاد وقع عند الشيخ(2) أبي عبد الله في تين يسلي، فأمر ابنته تيسل تبدل له ألوان الطعام، حتى أصبح عليها، فقيل لأبي عبد الله في ذلك، فقال: إن قوم هذا تكون هم الدولة في هذه الأرضين، ولا ينتفع بهم إلا من يصنع هم هكذا.

ث14/35: وكمثل هذا يروي الشيخ أبو عمرو عن الشيخين أبي عبد الله محمد بن بكر وأبي محمد(4) ويسلان أن من يوصي على حوائجه ويطلب ويأمر من يقضي له اموره إذا لم يصلح(5) له من حوائجه(2) غير النصف فقد ربح، وهذا عن أبي عبد الله وقال أبو محمد: إذا لم يصح له غير ثلثيها فقد ربح، والمسلم لا يولي ظهره إلا من يأمن منه، ولا يوكل من يتهافت في الحرام، ويستغنم أموال الناس خداعا وخلابة، ويقع في الريبة والربا والذرائع والسفائح(17). وقد اختلف في السفائح، فأبو سليمان أيوب يجعلها مكروها وينهى عنها، وذلك أن يدفع من وارجلان دنانير ليأخذها في أريغ خوف الطريق. وبعض يقول: ذلك معروف وجميل بين الناس ث15/35: وذكر لي إلياس أن الشيخ إسماعيل بن علي النفزاوي -رحمه الله- بات معه عند أبي العباس أحمد بن محمد بن علي في تماواط(8)، فلما حضر العشاء، وغسلنا (1) بي: "يحي)).

(2) م: "غارة").

(3) م: - "الشيخ)).

(4) أ، ب، م: 3 ((بن).

(5) س، م: ((يصح".

(6) ا، س: "حاجته".

(7) في هامش ب: "قوله: السفائح، لعله: السفاتج، جمع سفتجة بالضم)) .

(8) س: "تماواطت" . ب، م: "تماوط).

مخ ۱۷۲