699

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة القصوصن ث9/35: وحكى الشيخ أبو زكرياء عن أبي حمزة إسحاق بن الشيخ إبراهيم أن الشيوخ ينهون عن معاملة(1) ثلاثة قبائل من قبائل البربر، وقالوا: إذا غسلت لتأكل(2) وتبين لك آنها واحدة منهم فارفع يدك: بنو غمره، وبنو ورسفان، وبنو سنجاسن، فهم مثل العرب.

ت10/35: وروى لي(2) أبو زكرياء أيضا عن خاله أبي حمزة -رحمه الله- قال: صلينا ذات مرة المغرب، فتكلم ينكول(4): أيتها الجماعة اكروا لنا جمال هؤلاء(5) العرب غدا لنحمل(3) عليها الحطب للمسجد، الشتاء قد أقبل، فما علمت أحدا أنكر(7) عليه قوله، فكلهم قال: الرأي ما رأيت، فقال الشيخ اسحاق: معاذ الله من ذلك، ما نفعله إن شاء الله، ونحمل الحطب على الجمال الي في أيدي العرب!(4) ونوقده في المسجد، ونسخن إليه، ويطلع معنا دخانه و نذكي منه المصابيح، ونقرأ القرآن والكتاب؟! لا نفعل ولا نجتمع عليه، يكسره علينا من بلغ من الأخيار، فما علمت من أعاني وصوب قولي إلا الشيخ أبو صالح يعلو، هرهم حين بلغه ذلك، وقال لهم: إنما الأموال الي بأيدي العرب الريبة عند جميع أهل الدعوة.

ث11/35: وإنما اختلفوا في تلك الريبة ما هي؟ فالشيخ أبو محمد ويسلان (1) أ: "المعاملة".

(2) أ، ب: "أن تأكل". م: - "لتأكل".

(3) أم ب، م: - لي).

(4) أ، س: "يكون" [كذا].

(5) أ، ب، م: (اهذه)).

(6) س: أ، نحمل".

(7) س: "نكر".

(8) م: - "العرب)).

:985

مخ ۱۷۰