============================================================
صن مجفوخة سيرافوسيانج- الجزء الثاني- ضبط ومقارنة التحوص ث17/34: ومن فضائلهم الانزواء لأهل المناكر والدعارة والخبث، والتجهم في وجوههم، والانطواء عن ملاقاقم، والانقباض عن صحبتهم والاكل معهم/80و والجلوس إليهم، ومعاتبتهم حتى يرجعوا ويتوبوا إلى مرضاة المسلمين، ويقلعوا عن كل جريرة، ويخضعوا لكل مسلم، وينيبوا إلى كل فضيلة حتى لا يكون ثانيا عطفه، ولا وانيا في خدمتهم، ويضرع(1) تحت أيديهم، فإن العزة لله ولرسوله و للمومنين ولكن المنافقين لا يعلمون)(2) ولا يفقهون ولا ينتهون. ويكرهون طعامهم، والنهي عن مداناقم، وقطاع الطرق والعرب(2) وأهل الحرام.
35 : باب ما قيل الذي -*أيدي المعرب من الأموال من قول الهشاخ صن المسلحين - رحمة الله عليهم- ث1/35: وروى أبو نوح وأبو عمرو وأبو الربيع(4) - هؤلاء شيوخي الذين أخذت عنهم -رحمة الله عليهم- : أدركنا المشايخ إذا دخلوا برهم(5) ومواشيهم وكل شيء ولا يتركون شيئا، ولا من يعاملهم ثت2/35: وذكروا أن الشيخ عيسى بن سنقلاي(1) -رحمه الله - طردهم وأخرج طعامهم من يد من اشتراه حتى لحقهم به وقال: لا تصح لك البلدان إن لم ترده هم و ذلك في تين ملشوط تين ينلن(1)، ويطردهم في زمان الشيخ أبي زكرياء بن أبي بكر إلى (1) ب، م: ("ويتضر6)) .
(2) سورة المنافقون: الآية8 .
(3) س: "والغرب)).
(4) س: 3 "وأبو نوح).
(5) أ، ب، م: "بروهم". أي بر العرب وأراضيهم.
(6) ب، م : (سنفلاي)).
(7) ب، م: (تين ينان)).
مخ ۱۶۶