682

============================================================

من مجموعة مير الوسياني- الجزء الناني ضبعلومقارنةالنحموص و إن بعضهم /77ظ/ ليطلع على صومعة قنطنار، فيرمي علي قشور(1) البطيخ وأنا في عزمي. وقال أبو الربيع: فقلت له: لعلك أصغرهم، فقال: بل من وقف له منهم حرفة فإلي مفزعه ومستغانه، وهذا في زمان كثر فيه النهاة، وظهر فيه ال الخير، وكيف بنا في هذا الزمان؟! فارزق لنا اللهم السلامة!.

ث11/33: وقد كان آبو عبد الله محمد بن سليمان يكابد سوء المعيشة، حتى لا يأكل إلا القصب(2) واللوبيا(2) وهي معروفة اليوم عند باب غار أبي عبد الله عندها مصلى يدعى عنده، وأما المصلى الذي يكلم منه أبو عبد الله في شرقي الغار وكابده في وارجلان، وذلك أنه خرج من أهله من أبديلان(4) مع قافلةا فأخذت في الطريق، فوقع في وارجلان، ليس عليه إلا خروق(5)، وذلك حين2) لم يعرف أحدا ولم يعرفه أحد، وذلك في رمضان، وكان يتبع العزاب إلى دار الضيافة، فيدخل العزاب فيرده صاحب الدار أو خوله(1)، فسالبرد والغرث عليه جميعا، الصوم في النهار، والجوع والقر والنشح في الليل(8)، حتى ورم رأسه فإذا حسه(9) أحد ساخت فيه الأصابع(10) حتى إذا رأى أنه لا يجد عدوفا ولا فوفا (1) أ: "ابقشور). ب، م: "امقشور)).

(2) س: "القطف") .

(3) في س، وأ: الكلمة غير مفهومة، رسمها "الروبيام.

(4) س: "أييدلان" .

(5) في هامش ب: "إلا خروز".

(6) س: "اشىء".

(7) ب، م. الحوله).

(8) س: "ليلا".

(9) س: الاحيسه ".

(10) س: "الأصبع".

ال ه 8ود الا

مخ ۱۵۳