673

============================================================

من مجموعة سير الوسياني- الجزء الثاني ضبعد ومقارنة النصوص ث24/31: وروى أبو عمرو(1) أن الشيخ أبا يجى زكرياء بن أبي بكر دعاؤه في الجوامع: {ربنا عاتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار))(2).

ث25/31: وروى أبو عمرو عن شيخه أبي محمد عبد الله بن محمد: يقرأ الختمة السبت، ل اذا أراد العزاب أن يناموا بآخر(3) آل عمران، وللأحد بآخر المائدة، وللاثنين بآخر سورة الأنعام، وللثلاثاء بآخر سورة(4) الأعراف، وللأربعاء بآخر سورة إبراهيم، وللخميس بآخر سورة النحل. وقال : أبو عمرو إذا ختموا الآيات الي يقرؤون قبل الختمة يستفتح الداعي من غير أن يقال له زد لأن ذلك كلام غير الدعاء وقال(5) : إنما يستفتح في قراءة(2) الآيات الذي عن يمين الداعي، فيقرؤون ليلة الجمعة بآخر سورة(1) الحديد وآخر الحشر، وليلة السبت بآخر الكهف، وليلة الأحد بآخر الأنبياء، وليلة الاثنين بآخر(8) الحج، وليلة الثلاثاء بآخر المؤمنين، وليلة الأربعاء بآخر لقمان، وليلة الخميس بآخر الزمر، وهذا لختمات(9) للغروب، الا وأما آخر سورة الفاضحة(10) فلكل ختمة. والحمد لله رب العالمين.

(1) ب، م: (حمران)) .

(2) سورة البقرة : الآية 201.

(3) م: - "بآخر)).

(4) س: - (سورة)).

(5) أ، ب، م: ""وقال: أبو عمرو إذا ختموا الآيات الي يقرؤون قبل الختمة يستفتح الداعي من غير أن يقال له زد لأن ذلك كلام غير الدعاء".

() بب، م: ((هذه)).

(7) أ، س: - (سورة").

(8) س: "آخر)) . وكذا في ما سيأتي.

(9) ا: ""وهو الخختمات)). ب، م: ((وهذه الختمات)) .

(10) ب: ""الفا). بياص.

159

مخ ۱۴۴