السيرة النبوية
السيرة النبوية
•
سیمې
مصر
الوضع القانوني والشرعي للمسلمين إزاء قريش
رابعًا: الوضع القانوني والشرعي للمسلمين.
إذا أراد المسلمون فتح مكة فالوضع سليم، ولا ينكر عليهم أحد، فهذه فرصة سانحة لفتح مكة، وقد لا تتكرر بسهولة، ولذلك لا يجب أبدًا أن تُضيّع هذه الفرصة، وفتح مكة مطلب هام جدًا، ومعاهدة الحديبية كانت تعوق فتح مكة، أما الآن فقد نُقضت المعاهدة، وديار المسلمين وأموالهم في داخل مكة ما زالت منهوبة، وهناك فرصة لاستعادة كل هذه الأمور المنهوبة من المسلمين، كما أن هناك فرصة لتعليم عوام الناس في داخل مكة الإسلام إذا أُزيحت الطغمة الحاكمة من كراسيها في مكة؛ ولهذا نجد عدم تفاعل الرسول ﵊ مع محاولات قريش لتجنب الحرب، فالنبي ﷺ قرر أن ينتهز هذه الفرصة الثمينة ويفتح مكة، فهذه حكمة سياسية في منتهى الروعة.
37 / 15