السيرة النبوية
السيرة النبوية
ایډیټر
طه عبد الرؤوف سعد
خپرندوی
شركة الطباعة الفنية المتحدة
سیمې
•مصر
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
ابن رَوَاحَةَ بْنِ حَجَر بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيص بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَي بْنِ غَالِبِ بْنِ فَهِرٍّ.
وأمُّ فَاطِمَةَ: هالةُ بنتُ عَبْدِ مَنَافِ بن الحارث بن عَمرو بن مُنْقِذ بْنِ عَمرو بْنِ مَعيص بْنِ عَامِرِ بن لؤي بن غالب بن فِهْر.
وأم هَالَةَ: قِلابةُ بنتُ سُعَيْد بْنِ سَعْد بْنِ سَهْم بن عَمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر.
الرسول ﷺ يتزوج من خديجة بعد استشارة أعمامه: فَلَمَّا قَالَتْ ذَلِكَ لرسولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ ذَلِكَ لأعمامِه، فَخَرَجَ مَعَهُ عَمُّهُ حمزةُ١ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵀ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خُوَيْلد٢ بْنِ أسَد فَخَطَبَهَا إليه، فتزوجها.
صداق خديجة: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَصْدَقَهَا رسولُ اللَّهِ –ﷺ عِشْرِينَ بَكْرة، وَكَانَتْ أولَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ –ﷺ وَلَمْ يتزوجْ عَلَيْهَا غيرَها حَتَّى مَاتَتْ، ﵂.
أَوْلَادُهُ ﷺ مِنْ خَدِيجَةَ: قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَتْ لرسولِ اللَّهِ ﷺ ولدَه كُلَّهم إلَّا إبْرَاهِيمَ: القاسمَ، وَبَهْ كَانَ يُكْنَى ﷺ والطاهرَ وَالطَّيِّبَ٣، وزينبَ ورقيةَ، وأمَ كلثوم، وفاطمةَ، ﵈.
١ ويقال: إن أبا طالب هو الذي نهض مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو الذي خطب خطبة النكاح، وكان مما قاله في تلك الخطبة: "أما بعد: فإن محمدًا ممن لا يُوازَن به فتى من قريش إلا رجح به شرفًا ونُبْلًا وفضلًا وعقلًا، وإن كان في المال قل، فإنما المالُ ظل زائل، وعارية مُسترجَعة. وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك".
٢ وعن ابن عباس، وعن عائشة ﵃ كلهم -قال: إن عمرو بن أسد هو الذي أنكح خَدِيجَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأن خويلدا كان قد هلك قبل الفجار.
٣ الطاهر والطيب لقبان للقاسم، سمي بالطاهر والطيب؛ لأنه وُلد بعد النبوة، الذي سمي به أول هو: عبد الله، وبلغ القاسم المشي، غير أن رضاعته لم تكن كملت وقد وقع في مسند الفريابي أن خديجة دخل عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعد موت القاسم، وهي تبكي: فقالت: "يا رسول الله دَرّت لُبَيْنةُ القاسم فلو كان عاش حتى يستكمل رضاعته لهون عليَّ، فقال: إن له مرضعًا في الجنة تستكمل رضاعته، فقالت: لو أعلم ذلك لهوّن علي، فقال؛ إن شئت سمعتك صوته في الجنة، فقالت: بل أصدق الله ورسولَه".
1 / 174