٥ - «إبطال التأويلات لأخبار الصفات» للقاضي أبي يعلى.
٦ - «أبكار الأفكار» للآمدي.
٧ - «إثبات صفة العلو» لابن قدامة المقدسي.
٨ - «الإجماع» لابن المنذر.
٩ - «الأحاديث المختارة» للضياء المقدسي.
١٠ - «إحياء علوم الدين» للغزالي.
١١ - «كتاب اختلاف العلماء» لإسحاق بن راهويه.
١٢ - «الإرشاد» لأبي المعالي الجويني.
١٣ - «أساس التقديس» للرازي، ولم يُسمِّ الكتاب.
١٤ - «الاستذكار» لابن عبد البر.
١٥ - «الأسماء والصفات» للبيهقي.
١٦ - «أقسام اللذات» لفخر الدِّين الرازي.
١٧ - «الأم» للشافعي.
١٨ - «الإنجيل».
المقدمة / 43
الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحا
الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء
الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهما
الفصل السادس: في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغ
الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منه
الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيل
الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانه
الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره
الفصل الرابع عشر: في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال
الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله