218

د صواعق مرسلې

الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة

ایډیټر

حسين بن عكاشة بن رمضان

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۴۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وترى (^١) وتُلمس. قالوا: وهذا حكم (^٢) سائر الصِّفات.
فجعلوا الإرادة واحدةً بالعين (^٣)، وإرادة إيجاد الشيء هي عين إرادة إعدامه، وإرادة تحريكه هي عين إرادة تسكينه، وإرادة إبقائه (^٤) هي عين إرادة إفنائه (^٥)، وإنما المختلف تعلقاتها فقط، وكذلك قالوا في القدرة.
وأمَّا إذا حفروا (^٦) على مطلب الجوهر الفرد ومطلب العرض هل يبقى زمانين أم لا؟ ومطلب الأجسام هل هي متماثِلة أو متبايِنة؟ ومطلب الأحوال هل هي ثابتة أم لا؟ وهل هي وجودية أو عدمية أو لا ذا ولا ذا؟ ومطلب الزمان والمكان ما حقيقتهما؟ وهل هما وجوديان أو عدميان؟ ومطلب [ق ١٦ أ] الكسب هل له حقيقة أم لا؟ وما حقيقته؟ ومطلب الفعل هل هو قائم بالفاعل أم لا؟ فإن قام به فهل هو مقارِنٌ له أم لا؟ فإن تأخَّرَ عنه فما الموجب (^٧) لتأخُّره؟ وإنْ قارنه فهل (^٨) كان قديمًا بقِدَمه؟ وإن لم (^٩) يقم به فكيف يكون فاعلًا بلا (^١٠) فعلٍ يقوم به؟ كما لا يكون سميعًا بصيرًا مريدًا

(^١) «وترى» ليس في «ح».
(^٢) «ب»: «وهكذا هم في».
(^٣) «ح»: «بالمعنى».
(^٤) «ح»: «إنعامه». وهو تحريف.
(^٥) «ح»: «إثباته». وهو تحريف.
(^٦) «ح»: «حضروا».
(^٧) «ب»: «فالموجب».
(^٨) «فهل» ليس في «ب».
(^٩) «لم» سقط من «ب».
(^١٠) «ح»: «بل».

1 / 144