358

الرحلة الحجازية

الرحلة الحجازية

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

سبئية في صنعاء ، ثم نشر الرحالة فريدي (Wrede) في سنة (1870) كتابات وجدها في حضرموت.

ثم جاء أرنود ( Arnaud ) وهو أول أوربي توصل إلى سد مأرب ، فنسخ عما وجده في مأرب وفي صنعاء (56) كتابة ، أكثرها كان جملا قصيرة ، ثم كثر الاطلاع على هذه الكتابات في بلاد اليمن. وكان الفضل في حل هذه الكتابات ومعرفة معانيها إلى كيسنيوس ( Gesenius ) وروديكر (Rodiger) سنة (1841) وإلى أوزياندر ( Oseander ) سنة (1856 1863) واطلعوا على كتاب ليعقوب بن صافر اليهودي كتبه بالعبري في سنة (1866) فإنه ذهب من الحديدة إلى عمان على طريق صنعاء ، وجاء في كتابه بمعلومات ذات قيمة ، وبها استدل هاليفي ( Halevy ) على الأماكن التي يجب ارتيادها لأجل الاطلاع على الكتابات الحجرية.

ويظن أن هاليفي كان أول أوربي تمكن من الإيغال إلى وادي نجران ، وإلى الجوف اليماني مركز بلاد معين ، وبذلك تمكن من الاطلاع على كتابات كثيرة من أقدم عهود البشرية ، ولم يطلع عليها بعده غيره من الأوروبيين ، فنسخ هاليفي (686) كتابا منها خمسون من الكتابات الطويلة ، ومن هذه الخمسين ثلاثون معينية.

وقد كان ما اطلع عليه هاليفي هذا هو الأساس الذي اتخذه العلماء للتاريخ العربي المتعلق بجنوبي جزيرة العرب.

ثم ذهب إلى هناك الكابتن ميلز ( Miles ) ثم هينرك ملتسان ( Heinrich Von Maltzan ) الذي ارتاد سواحل حضرموت سنة (1870) ثم ميلنكن ( Milligen ) الذي ذهب من الحديدة إلى صنعاء سنة (1873) ثم مانزوني ( Manxoni ) الذي جاب البلاد بين عدن وصنعاء والحديدة سنة (1880) ثم شابيرا الذي جول في تلك البلاد سنة (1879) ثم هاريس ( Harris ) الذي ساح في اليمن سنة (1893) ولم يأت هذا

مخ ۳۹۵