...................................................................... ...........
قوله (الجد الرفيع العالي) أي العظمة ، قال في «تاج العروس» الجد العظمة ، وفي التنزيل ( وأنه تعالى جد ربنا ) [الجن : 3] قيل : جده عظمته ، وقيل : غناه ، وقال مجاهد : جد ربنا ، جلال ربنا ، وقال بعضهم : عظمة ربنا ، وهما قريبان على السواء ، وفي حديث دعاء الاستفتاح في الصلاة : «تبارك اسمك وتعالى جدك» ا ه قال لي السيد جمال الدين الأفغاني : تعالى جدك أي سريرك ، والجد هو معرب «ككد» وهو السرير بالفارسية ، ولكن غاب عن علمائنا أصلها!! ثم منها :
وهي نحو (550) بيتا ، مقسومة إلى مقطوعات ، كل مقطوعة خمسة أبيات ، يذكر فيها جميع منازل الحج إلى البيت الحرام برجز سلس متين بغاية الانسجام.
ويقول عند الوصول إلى البيت :
* * *
مخ ۳۴۴