الرحلة الحجازية
الرحلة الحجازية
لم نطلع على شيء من أخبار موضعها.
ووصف بعض أهل الصناعة في صيغة الفضة أنه وجد معدن فضة فوق مدينة جبلة (1) ومعدن رصاص أسود في الشعب المدني.
وأهل المعافر وما والاها يستعملون السكينية في الرأس وتحسن في بلدهم (قلت السكينية طرة منسوبة إلى سكينة ، على وزن جهينة وهي بنت الحسين بن علي رضياللهعنهما ، شهدت مع أبيها الطف ، ولما رجعت إلى المدينة خطبها أشراف قريش ، فأبت وترفعت ، وبقيت تبكي على أبيها حتى ماتت كمدا رضياللهعنها ).
ويفضي قاع جبأ في المنحدر إلى ناحية بلد بني مجيد ، إلى كثير من قرى المعافر ، مثل حرازة ، وصحارة ، وعزازة ، والدمينة ، وبزداد ، وساكن هذه المواضع من بطون حمير من ولد المعافر بن يعفر. ا ه.
قلت : وكانت معافر كثيرة العدد في جالية العرب إلى الأندلس ، وقد جاء أمامي ذكر المعافري كثيرا في كتاب «الصلة» لابن بشكوال ، و «التكملة» لابن الآبار البلنسي ، و «بغية المتلمس» لابن عميرة ، و «نفح الطيب» للمقري ، وناهيك أن محمد بن أبي عامر الملك المنصور الشهير الفاتح المعدود من أعظم رجال الإسلام ، بل رجال العالم ، الذي غزا ستا وخمسين غزوة في الإفرنج لم تنكس له راية في واحدة منها هو معافري ، ونسبه محمد بن عبد الله بن عامر بن أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري ، وعبد الملك جده هو الوافد مع طارق بن زياد على الأندلس. [انظر سيرته في كتاب «منصور الأندلس» للأستاذ علي أدهم من سلسلة أعلام الإسلام].
وكان أول من اختطها عبد الله بن محمد الصليحي ، ويقال لها : ذو جبلة أيضا.
مخ ۳۴۱