25

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الفصل الثالث فى كنينه وما تدل عليه ومن تكنى بها من الملوك إعلم أن كنية مولانا السلطان خلد الله ملكه أبو الفتح ، وهى كل اسم يصدر باب أو أم ، ويستعملها العرب للتعظيم والتوقير ، قربيما يصير كالعلم بالغلبة ، والملوك يختارونها تفاؤلا بمعناها ، ولاشك أن وضع الكنى أيضا إلهام من الله تعالى كالإسماء الأعلام والالقاب يظهر سرها في صاحبها ، وفيه بشارة لمولانا السلطان ثبت الله قواعد دولته إن الفتح والنصر لا يفارقانه ، فإن شاء الله تعالى يفتح له البلاد التى ليست فى ملكه ويطبع له العباد الذين ليسوا خت أمره ، ولا يزال سعيدا في حركاته وسكناته منصورا في جميع ما يتفق له فى أموره الحكام الذين تكنوا باب الفتح والفتح مقرون بالنصر ، قال الله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح وقد وجدنا الملوك الذين تكنوا بأبى الفتح فتحت لهم فتوحات ، منهم الملك الظاهر بيبرسر ، فإن كنيته أبو الفتح ، حصلت في أيامه الفتوحات الكثيرة ، منها فيسارية الشام

مخ ۷۷